ألم الثدى


ألم الثدى

يمكن أن تشمل آلام الثدي (ألم الثدي)، وهي شكوى منتشرة بين النساء، التورم أو الشعور بألم حاد وحارق في الثدي أو ضيق الأنسجة في الثدي. قد يستمر الوجع أو قد يحدث من حين لآخر فقط.

تتراوح أعراض ألم الثدي من خفيفة إلى شديدة. وقد يحدث:

  • فقط لبضعة أيام في الشهر، قبل الطمث بيوم أو اثنين. هذا النوع الطبيعي من الألم، والذي تتراوح شدته من خفيف إلى متوسط، يصيب الثديين.
  • كل شهر لمدة أسبوع أو أطول من ذلك، ويبدأ قبل الطمث وأحيانًا ما يستمر خلال دورة الطمث. هذا الألم قد تتراوح شدته من متوسط إلى شديد، ويصيب الثديين.
  • خلال الشهر كله، ولا يتعلق بدورة الطمث.



قد تعاني النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث أحيانًا ألمًا في الثدي، ولكن ينتشر ألم الثدي أكثر بين النساء الأصغر سنًا اللاتي لم يصلن إلى مرحلة انقطاع الطمث.

في معظم الأحيان، تشير آلام الثدي إلى إصابة ثدي (حميدة) غير سرطانية ونادرًا ما تدل على وجود سرطان الثدي. 

ولكن لا يزال عليك الحصول على تقييم من الطبيب في حالة عدم التخلص من آلام الثدي غير المبررة بعد مرور دورة طمث واحدة أو اثنين، أو إذا استمرت بعد انقطاع الطمث


الأعراض

وتصنف معظم حالات آلام الثدي إما دورية أو غير دورية. لدى كل نوع من ألم الثدي خصائص مميزة.

خصائص ألم الثدي
ألم الثدي الدوريألم الثدي غير الدوري
مرتبط بشكل واضح بدورة الحيضغير مرتبط بدورة الحيض
يُوصف بأنه غير حاد أو شديد أو موجعيُوصف بأنه مشدود أو حارق أو موجع
غالبًا ما يصاحبه تورم أو تكتل الثديمستمر أو مؤقت
عادةً ما يصيب كلا الثديين، وخاصةً الأقسام العليا والخارجية ويمكن أن يمتد إلى الإبطعادةً ما يصيب أحد الثديين، في منطقة محددة ولكن يمكن أن ينتشر انتشارًا كبيرًا في جميع أنحاء الثدي
يشتد خلال الأسبوعين اللذين يسبقان بداية دورتكِ الشهرية، ثم يخف بعد ذلكغالبًا ما يصيب النساء بعد انقطاع الطمث
غالبًا ما يصيب النساء عند بلوغهن 20 عامًا و30 عامًا قبل انقطاع الطمث وكذلك النساء من عمر 40 عامًا الذين ينتقلون إلى مرحلة انقطاع الطمث 

ألم خارج الثدي

يُقصد بمصطلح "خارج الثدي" "الجزء الخارجي للثدي". يبدو أن الألم خارج الثدي يبدأ في نسيج الثدي، ولكن مصدره مكان آخر بالفعل. يمكن أن يسبب شد عضلة في صدرك، على سبيل المثال،ألم في جدار صدركِ أو القفص الصدري الذي ينتشر (يمتد إلى) الثدي.

متى تزور الطبيب

حدد موعدًا مع الطبيب إذا ألم الثدي:

  • يستمر يوميًا لمدة أكبر من أسبوعين
  • يصيب منطقة محددة واحدة في ثديكِ
  • يبدو أنه يزداد سوءًا مع مرور الوقت
  • يتعارض مع ممارسة الأنشطة اليومية

على الرغم من أن خطر الإصابة بسرطان الثدي منخفض في النساء اللواتي يظهر عليهن العرض الرئيسي ألا وهو ألم الثدي، إذا كان الطبيب يوصي بإجراء تقييم، فمن المهم متابعة ذلك.

الأسباب

في بعض الأحيان، يكون من غير الممكن تحديد السبب الدقيق لألم الثدي. قد تشمل العوامل المساهمة واحدًا أو أكثر مما يلي:

  • الهرمونات التناسلية. يبدو أن آلام الثدي الدورية لها صلة قوية بالهرمونات ودورة الطمث. فغالبًا ما تقل آلام الثدي الدورية، أو تختفي، عند الحمل أو انقطاع الطمث.
  • شكل الثدي. غالبًا ما تحدث آلام الثدي غير الدورية نتيجة التغيرات التي تحدث في قنوات نقل الحليب أو غدد إفراز الحليب. وهذا قد يؤدي إلى تطور تكيسات الثدي. يمكن أن يؤدي رضوخ الثدي، أو إجراء جراحة سابقة بالثدي، أو غير ذلك من العوامل الموضعية للثدي، إلى حدوث آلام الثدي. وقد تبدأ آلام الثدي أيضًا خارج الثدي — في جدار الصدر أو العضلات أو المفاصل أو القلب، على سبيل المثال — ثم تمتد إلى الثدي.
  • عدم توازن الأحماض الدهنية. قد يؤثر عدم توازن الأحماض الدهنية داخل الخلايا على حساسية نسيج الثدي لتنظيم الهرمونات.
  • استخدام الأدوية. قد تكون بعض أدوية الهرمونية، بما في ذلك بعض علاجات العقم وحبوب منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم، مصحوبة بآلام في الثدي. يُعتبر، أيضًا، وجع منطقة الثدي من الآثار الجانبية المحتملة لعلاجات هرمونات الاستروجين والبروجسترون التي تستخدم بعد انقطاع الطمث. قد ترتبط آلام الثدي بمضادات الاكتئاب، بما في ذلك مضادات الاكتئاب التي تتكون من مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI).
  • حجم الثدي. قد يشعرن النساء اللاتي لديهن ثدي كبير بآلام غير دورية بالثدي تكون مرتبطة بحجم ثديهن. قد تكون آلام الثدي الناجمة عن كبر حجم الثدي مصحوبة بآلام بالرقبة والكتفين والظهر.
  • جراحة الثدي. ممن الممكن في بعض الأحيان أن تستمر آلام الثدي المرتبطة بجراحة الثدي وتكون الندبة بعد شفاء الشقوق.
  • التشخيص

    يمكن أن تشتمل فحوصات تقييم حالتكِ ما يلي:

    • فحص الثدي السريري. يفحص طبيبك التغييرات في ثدييكِ، يفحص ثدييكِ والعُقَد اللمفاوية في أسفل الرقبة وتحت الإبط. من المرجح أن يستمع طبيبكِ إلى قلبكِ ورئتيكِ ويفحص صدركِ وبطنكِ لتحديد ما إذا كان الألم قد يكون مرتبطًا بحالة أخرى. إذا كان تاريخك الطبي وفحص الثدي والجسم لا يكشفان شيئًا غير عادي، فقد لا تحتاج إلى إجراء اختبارات إضافية.
    • تصوير الثدي الشعاعي. إذا شعر طبيبك بكتلة أو تورم غير عادي بالثدي، أو اكتشف منطقة مركزة من الألم في أنسجة ثدييكِ، فستحتاج إلى فحص بالأشعة السينية لثدييك حيث يتم تقييم المنطقة موضع القلق والاهتمام أثناء فحص الثدي (تصوير الثدي بالأشعة).
    • الموجات فوق الصوتية. يستخدم فحص الموجات فوق الصوتية موجات صوتية لإنتاج صور لثدييكِ، وغالبًا ما يتم ذلك من خلال تصوير الثدي بالأشعة السينية. قد تحتاج إلى استخدام الموجات فوق الصوتية لتقييم منطقة مركزة من الألم حتى إذا كان تصوير الثدي بالأشعة السينية طبيعيًا.
    • عينة  الثدي. قد تتطلب أورام الثدي أو المناطق ذات السماكة أو المناطق غير العادية التي تظهر أثناء الفحوصات بالتصوير إجراء عينه قبل أن يستطيع الطبيب التشخيص. وأثناء العينه، يحصل الطبيب على عينة صغيرة من نسيج الثدي من المنطقة محل الشك ويرسلها إلى المختبر لتحليلها
  • العلاج

    بالنسبة للعديد من النساء، يختفى ألم الثدي دون تدخل بمرور الوقت. قد لا تحتاجين إلى أي علاج.

    إذا احتجتِ علاجًا، فقد يوصيكِ طبيبك بـ:

    • القضاء على السبب الالم
    • قد يتضمن ذلك تعديلاً بسيطًا، مثل ارتداء حمالة صدر ذات دعم إضافي.
    • استخدمي كريم موضعي مسكن (NSAID). قد تحتاج إلى استخدام كريم موضعي مسكن مضاد للالتهاب عندما يشتد ألمك. قد يوصيك طبيبك بوضع كريم دوائي موضعي غير استيرويدي مضاد للالتهاب مباشرة على المنطقة التي تشعر فيها بألم.
    • ضبط حبوب منع الحمل. إذا كنتِ تتناولين حبوب منع الحمل، فقد يساعد تخطي الأسبوع الذي لا يؤخذ به حبوب أو تبديل أساليب منع الحمل في ظهور أعراض ألم الثدي. ولكن لا تجربي ذلك من دون نصيحة من طبيبكِ.
    • قللي الجرعة التي تتناولينها من العلاج الهرموني في وقت انقطاع الطمث. قد تفكرين في تقليل جرعة العلاج الهرموني في وقت انقطاع الدورة الشهرية أو تتوقفين عن تناوله بشكل كامل.
  • نمط الحياة والعلاجات المنزلية

    بالرغم من أنه يوجد بحث صغير لإظهار فعالية علاجات الرعاية الذاتية، فقد يستحق بعضهم المحاولة:

    • استخدام كمادات ساخنة أو باردة على ثدييك.
    • ارتداء صدرية دعم قوي، ويتم تثبيتها بواسطة مهني إذا كان ذلك ممكنًا.
    • ارتداء صدرية رياضية في أثناء ممارسة التمرين، وخصوصًا عندما قد يصبح ثدياك أكثر حساسية.
    • تجريب العلاج بالاسترخاء، مما يمكن أن يساعد على التحكم في المستويات المرتفعة من القلق المرتبطة بألم الثدي الحاد.
    • الحد من الكافيين الشاى والقهوة والنسكافيه والشكولاته و منع تناوله، تعتقد بعض النساء أن تغيير النظام الغذائي مفيد، بالرغم من أن الدراسات الطبية حول تأثير الكافيين على ألم الثدي وأعراض ما قبل الحيض الأخرى قد كانت غير حاسمة.
    • اتباع نظام غذائي قليل الدسم الاكل بزيت الزيتون وزيت الدرة وتناول المزيد من الكربوهيدرات المركبة، وهي إستراتيجية ساعدت بعض النساء اللاتي يعانين من ألم الثدي في الدراسات الرقابية.
    • استخدام مسكنات الألم ، مثل أسيتامينوفين (تيلينول، وغيره) أو إيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وأدوية أخرى) — ولكن قومي بسؤال طبيبك عن الكمية التي ينبغي تناولها
  • الطب البديل

    • زيت الزهور المسائي أقراص البريماروز اويل. يمكن لذلك المكمل تغيير توازن الأحماض الدهنية في خلاياكِ، الأمر الذي يمكنه التقليل من الآم الثدي.
    • فيتامين هـ. بينت الدراسات المبكرة وجود تأثير مفيد لفيتامين هـ على ألام الثدي لدى النساء في فترة ما قبل الحيض واللاتي يعانين من ألم في الثدي يستفحل بدوره أثناء الدورة الشهرية. وفقًا لإحدى الدراسات، يُحسّن تناول 200 وحدة دولية من فيتامين (هـ) مرتين يوميًا لمدة شهرين من الأعراض التي تحدث للسيدات اللاتي يعانين من آلام الثدي الدورية. لم يكن هناك فائدة إضافية بعد أربعة أشهر.

      بالنسبة إلى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا والنساء الحوامل والنساء المرضعات ، فإن أقصى جرعة من فيتامين (هـ) هي 1000 ملجم يوميًا (أو 1500 وحدة دولية).

  • ما الذي تتوقعه من طبيبك

    قد يطرح طبيبك عليك بعض الأسئلة، مثل:

    • ما هو مكان الشعور بالألم في الثدي؟
    • منذ متى وأنت تشعرين بألم في الثدي
    • هل تشعرين بالألم في أحد الثديين أم كليهما؟
    • هل يبدو الألم كما لو كان يحدث بنمط معين؟
    • هل خضعتِ مسبقًا لتصوير الثدي الشعاعي؟ متى كانت آخر واحدة؟
    • هل تعانين من علامات أو أعراض أخرى، مثل وجود كتلة بالثدي، أو منطقة تغلظ أو إفرازات من الحلمة؟
    • هل لاحظتِ وجود أي تغيرات بالجلد، مثل الاحمرار أو الطفح الجلدي؟
    • هل رُزِقتِ بمولودٍ مؤخرًا؟ أو هل تعرضتِ لفقدان أو إنهاء الحمل؟
    • ما مدى تأثير الألم على نوعية حياتك، فيما يتعلق بالنوم، أو النشاط الجنسي أو العمل على سبيل المثال؟ هل يقلل الألم من قدرتكِ على ممارسة الأنشطة اليومية؟
    • هل قمتي بالمشاركة في أية أنشطة أو تعرضتِ لإصابة مؤخرًا بالصدر مما قد يساهم في الشعور بالألم؟
  • ربما يقوم الطبيب كذلك بتقييم المخاطر الشخصية للإصابة بسرطان الثدي، وفقًا لعوامل مثل العمر، والتاريخ الطبي للعائلة والتاريخ السابق للإصابة بآفات الثدي محتملة التسرطن.