قسطرة الشرايين الطرفية



القسطرة الطرفية واحدة من طرق العلاج التى يمكن من خلالها انقاذ المريض من البتر فى معظم الحالات، حيث أن هذا الإجراء يتطلب الدخول إلى أوعية دموية صغيرة جداً لا يزيد قطرها عن بضعة مليمترات، و توسيع الانسداد فى الشريان بواسطة بالون، وبالتالى السماح للدورة الدموية أن تتجدد تجاه القدم مرة أخرى.

لماذا يحتاج المريض لعملية القسطرة؟

ان من اهم الاسباب لحاجة المريض الى عملية القسطرة هي الاعراض المرضية التي يشتبه فيها تضيق او انسداد في احد الشرايين بسبب تصلب الشرايين فعندما تضيق الشرايين فانه يقل تدفق الدم للأطراف وفي المراحل الأولى يشعر المريض بألم بالعضلات سواء الساق أو الفخذ عند بذل مجهود كالمشي لمسافات أو الركض وهذا الألم عادة يزول عندما يرتاح المريض، وعندما تزيد نسبة الضيق فان المريض يشعر بألم في الساق أو القدم حتى عند عدم بذل مجهود. في مراحل متقدمة قد تموت بعض الأنسجة في الأطراف مما يسمى بالغرغرينا. وهكذا فان القسطرة من الممكن ان تحدد بالضبط مكان و مدى و سبب التضيق او الانسداد، وعلى العموم قبل ان يقوم المريض بعمل القسطرة عليه ان يطلب من طبيبه ان يشرح له آي سؤال او توضيح ما يخطر بباله.

كيف يتم التشخيص ؟

يتم التشخيص بفحص الشرايين بالموجات الصوتية - الدوبلكس الملون – وهو جهاز يعتمد على الموجات الصوتية في التشخيص ولا يحتاج لأي حقن او صبغة من أي نوع لأجراء الفحص، وهو جهاز حساس ودقيق في تشخيص قصور الدورة الدموية بالشرايين. ويمكن به تحديد نسبة سريان الدم في الشرايين، وضيق الشرايين وطول الأضرار، ونسبتها بدقة عالية وبالتالي يعطي معلومات تفصيلية ودقيقة لجراح الأوعية الدموية، الذي يقرر وفقاً لنتائج الفحوصات، ما إذا كان المريض يحتاج لإجراء قسطرة في الشرايين أم لا لتقويم الأوعية أو عمل دعامة أو تحويله جراحية.


و تتم عملية القسطرة كالاتى 

تعقيم منطقه اعلي الفخذ

عن طريق بنج موضعي ولا تحتاج بنج كلي حيث انه إجراء بسيط

عن طريق إدخال ابره وقسطرة بلاستيكية

يتم تصوير الشرايين الطرفية بالصبغه التى تظهر بجهاز الاشعه لمعرفه حالة الشرايين

 
‎. ‎بعد عمل القسطرة وكشف مكان وطبيعة ضيق الشرايين أو حتى وجود انسداد في الشرايين فانه يتم علاج هذا الضيق ‏والانسداد بواسطة إدخال أسلاك رفيعة جداً و قسطرة بلاستيكية خلال الضيق ونفخه بالبالون حتي يمكن شق نفقاً داخل ‏الشريان المسدود والمتحجر داخل القدم سواء كان الشريان الفخذي أو الشريان خلف الركبة أو الشريانين تحت الركبة ما ‏يسمح للدم بالسريان مرة أخرى داخل الشريان ويعود النبض‎.
فى بعض الأحيان لا تكفى البالون لإبقاء الشريان مفتوحا، يتم وضع دعامة معدنية تبقى في الشرايين لضمان بقائها مفتوحة. 


وبعد الانتهاء من العملية يتم سحب الأنبوب ولا يشعر المريض بأى ألم ويقوم الطبيب بالضغط على موقع الدخول في القدم لمدة 10 دقائق لتجنب نزيف الشريان ويمكن للمريض بعدها الانتقال لغرفة للراحة، وعادة يحتاج إلى راحه لمدة سته ساعات بعد القسطرة

وينصح بتقليل الحركة نسبياً لمنع حدوث التجمع الدموى. 

مميزات القسطرة العلاجية

– تتم بدون مخدر عام
– لا تسبب ألم
– لا يوجد بها مخاطر فقدان الدم التى تحتوي عليها العمليات الجراحية
– لا يوجد ما يمنع المريض من استخدام القسطرة إلا وجود ضعف الكلى أو حساسية مفرطه لصبغه الشرايين
– يمكن إجراء القسطرة بدرجة عالية من الأمان حتى مع وجود أمراض القلب و الرئتين و الكبد